رامي رشدي يكتب: كيف منح كلوب قبلة الحياة لسولشاير في كلاسيكو ليفربول ومانشستر يونايتد؟

0

حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، نتيحة مباراة ديربي الشمال الغربي بين ليفربول ومانشستر يونايتد، في المباراة التي أقيمت بينهما الأحد الماضي على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة التاسعة لبطولة الدوري الإنجليزي 2019-2020.

كلوب كان رحيما بسولشاير الذي كان قد جمع امتعته للرحيل عن اليونايتد حال الخسارة، ومنحه قبلة الحياة بعدما أهداه تعادلا ثمينا، بتوقف مسلسل انتصارات الريدز على أبواب أولد ترافورد.

لا فرق بين مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو وسولشاير، عندما تدافع فقط وتقف بطريقة الحافلة أمام المرمى، بتلك الفكرة فقط ولا غيرها، دخل الشياطين مواجهتهم مع ليفربول في كلاسيكو الكرة الإنجليزية، لا أفكار جديدة يحملها في جعبته المدرب النرويجي فقط”أاقف قدام الجووول وربنا يسترها”.

في الجهة المقابلة يظل ستاد اولد ترافورد علامتا نحس واستفهام كبيرتان أمام المدرب الألماني يورجن كلوب، يصول ويجول في كل ملاعب أوروبا والعالم، ويقع على وجهه في الاولد ترافورد.

بتلك المعطيات كانت مقدمه نارية للمباراة التي يترقبها عشاق الكرة في العالم بين ليفربول ومانشستر يونايتد، والتي كانت حماسية وممتعه فقط بدون فنيات لكل متابعيها في العالم.

فبدون خدمات “محمد صلاح” دخل ليفربول المعمعة الكروية بنفس التشكيلة الأساسية، وبأول مشاركة للحارس البرازيلي “اليسون بيكير” بعد عودته من الإصابة، وبمشاركة “أوريجي” بديلا “لصلاح”.

بينما دخل سولشاير المباراة منقوص من خدمات لاعبه الفرنسي “بول بوجبا” وتشكيل غلب عليه مشاركة العناصر الشابة بتشكلية مكونة من ” دي خيا في حراسة المرمى وثلاثي في خط الظهر “ماكوير روخو وليندلوف” وبخمسه في وسط الملعب “يونج وفيرد وبيسكا وبيريرا وسكوت” وثنائي الهجوم راشفورد وجميس.

طريقة لعب المان يونايتد كان تعتمد على فتح الملعب على الأطراف، وحرمان الريدز من أهم عناصر قوته في الأطراف الممثلة في “ارنولد وريبرسون” في حالة الهجوم تصبح الطريقة 3- 5- 2 وفي الدفاع تتحول إلى 5- 3- 2 ويلعب كلا من “جميس وراشفورد” على الأطراف لا في عمق الملعب لشل حركة الأطراف نهائيا.

على عكس طريقة لعب ليفربول التي تعتمد على طريقة 4- 3- 3 في الدفاع تتحول إلى 3- 4- 3 في الهجوم وعلى مدار المباراة نجح وسط ملعب المان، بقيادة “فيرد وبيسكا وسكوت” في عزل “فابينو وفينالدوم وهيندرسون” عن “ماني و فيرمينو و اوريجي” بشكل صريح عجز معاه “كلوب” ورجاله في فك هذه اللغز طول المباراة.

المباراة حملت في طياتها منحيات كبيرة كان بطلها “الفار “الذي لم يحتسب خطأ على “اوريجي” من “ليندليوف”، كان سببا مباشر في هدف راشفورد في مرمى اليسون، نفس “الفار” لغى هدف “لساديو ماني” بداعي لمسة يد.

لاعبي مانشستر يونايتد غلب عليهم الطابع الحماسي على الفنى، خاصة كلما اقتربت المباراة من النهاية، ساعدهم على ذلك تغيير يورجن كلوب الغير مفهوم بإخراج “اوريجي” واشراك “تشامبرلين”، وعمد لتغيير طريقة اللعب في محاولة منه لفك ثغره من حافلة مانشستر يونايتد امام المرمى، بأن يكون “ماني” رأس حربه صريح ويلعب “فيرمينو” تحت رأس الحربة و”تشامبرلين” في الناحية اليسري على أن يلعب “هندرسون” كجناح أيمن، وبتلك الخطة العبقرية الفذه من “كلوب” وضع حافله من لاعبيه مع حافلة المان يونايتد، بالإضافة إن “يونج” الظهير الأيسر، أصبح لدية حرية حركة كبيرة، وفتح شارع باسمه مع “راشفورد” من الجبهة اليمني لليفربول، والتي عجز فيها كلا من “ارنالولد وماتيب” من إيقافه.

تدارك “كلوب” خطأه قبل، بإخراج “هندرسون” واشارك “لالانا” وعمد لتغيير “فينالدوم” بالغيني “نابي كيتا”، الذي أعطي روحا لخط الوسط وبدأ في فتح ثغرات في دفاع المان الذي لم تسعفه لياقته البدنية والذهنيه في الوقت الذي نجح فيه “لالانا” في سد ثغرة الناحية اليمني وأصبح عبء على “يونج”، ونجح ليفربول في خطف التعادل بتمريره من “كيتا” “لريبرسون” الذي قاما بصنع عرضية أرضية زاحفه تجد “لالانا” مسجلا هدف التعادل.

ليحافظ على سجل ليفربول خالي من الهزائم في الجولات التسع الأولي ومحافظا على الصداره، ليفربول حافظ على الصدارة ولكنه خسر نقطتين لصالح مانشستر سيتي وبقي الفارق 6 نقاط بدل 8، بينما مانسشتر يونايتد صعد من المركز 14 للمركز 13 في ترتيب الدوري الانجليزي ومنح سولشاير فرصة جديدة في اليونايتد بعد أن كان قريبا من الرحيل.

همسات إنجليزية:

تشيلسي مع لامبارد حاجة تانية تجربة مثمرة فيه خطة ورؤية فنية ملكاش دعوة أنت يا سولشاير ده كلام كبير عليك.

آرسنال هيفضل آرسنال مش فارقه كثير فينجر من ايمري ده حاجة عجز العلماء عن فك شفرتها.

توتنهام وبدء خريف بوشيتنيو طول ما انتم رابطين على الكيس يبقي ده اخركم وربنا يستر على اللي جاي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.