كورة عالمية

أسباب عديدة لتراجع مستوى ونتائج دورتموند – في الملعب

أنهى فريق بروسيا دورتموند مرحلة الذهاب من هذا الموسم، بطريقة مثالية، بتصدره لبطولة الدوري الألماني الدرجة الأولى بفارق مريح، وتصدره لمجموعته في مسابقة دوري أبطال اوروبا، وكذلك بتأهله إلى ثمن نهائي مسابقة كأس ألمانيا.

 

ومع إنتهاء فترة الراحة التي حصل عليها الفريق بتوقف الدوري الألماني لمدة ثلاثة أسابيع، كان البعض يرى أن الفريق حصل على الراحة في وقت مناسب لكي يعود بقوة في مرحلة الإياب، وكان هناك تخوف لدى البعض الآخر من التراجع.

 

هذا التراجع مفهوم لدى كثيرون، لأن هناك وجهة نظر تقول أن وجود فترة طويلة من الراحة لفريق يعيش حالة إيجابية تعود بالضرر على الفريق، لأن الحالة الممتازة للفريق فردياً وجماعياً من الصعب الحفاظ عليهاً مع توقف طويل للمباريات.

 

وبالفعل بدأ الفريق مرحلة الإياب بصورة مهزوزة وكان ينتصر في البداية، ولكن كان هناك شبه تأكد من أن الفريق سيدخل في فترة نتائج سلبية في أقرب وقت ممكن، ربما تجعله يخسر كل شيء في مرحلة مهمة جداً من الموسم.

 

وبالفعل، حدث ما كان يخشاه الجمهور، الفريق ودع كأس ألمانيا بعد أخطاء كثيرة وقع بها، وأصبح قريب جداً من توديع دوري أبطال اوروبا بخسارته في ذهاب الدور ثمن النهائي المسابقة من فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي بنتيجة 0-3.

 

وليس هذا فقط، الآن أصبح الفارق بينه وبين العملاق بايرن ميونخ ( 3 ) نقاط فقط في مقدمة الترتيب، بعد أن كان الفارق قبل جولتين 7 نقاط، بعد تعادل مخيب مع هوفنهايم 3-3 في مباراة تقدم بها دورتموند 3-0، وتعادل أمس مع الأخير نورنبيرغ.

 

ولكن هناك أسباب أخرى لتعثر الفريق، منها عناد الإدارة بعدم تعزيز مواقع النقص في التشكيلة، التي بحاجة لتواجد مهاجم بديل صاحب بنية جسمانية قوية، يساعد الفريق في بعض المباريات، خاصة مع تراجع مستوى الاسباني باكو الكاسير.

 

وكذلك كان واضحاً أن الفريق بحاجة لقلب دفاع صاحب خبرة كبيرة، يساعده بتواجد لاعبين شباب مثل اكسيل زاغادو وديالو والوافد الجديد بيلادري، في ظل إصابة اكانجي الطويلة، ومستوى توبراك المهزوز، وكان بالإمكان ضم المهدي بنعطية مثلاً.

 

وكذلك العناد من المدرب لوسيان فافر الذي أصر على أخطائه، رغم أنه واضح أن الفريق كان يفوز أحياناً بالحظ، وكذلك مجامتله المستمرة لماريو غوتزة على حساب لاعب مثل شينجي كاغاوا الذي غادر الفريق في الميركاتو الشتوي الأخير.

اظهر المزيد

اترك رد