كورة سعودية

مسقط تحتضن “جوائز آسيا”.. والتاريخ يمنح العمار “لقب الأفضل”

تستضيف العاصمة العُمانية مسقط، اليوم الأربعاء، حفل توزيع الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لعام 2018.

مسقط تحتضن "جوائز آسيا".. والتاريخ يمنح العمار "لقب الأفضل"

وينطلق الحفل، بتكريم الصيني زهانغ جي لونغ، نائب رئيس الاتحاد القاري حاليًا، الذي ترأسه بين 2011-2013 بصفة مؤقتة، حيث من المقرر أن ينال جائزة ماسة آسيا.

وسيقدم بعدها الاتحاد الآسيوي، جائزة تكريمية للياباني فوتوشي إكيدا، بعدما قاد بلاده لتحقيق لقب كأس العالم لأقل من عشرين عامًا، بينما يتسلم رئيس الاتحاد التايلندي، جائزة تكريمية بالنيابة عن أطفال نادي “وايلد بورز”، الذي تاهوا ثمانية عشر يومًا، في أحد كهوف البلاد، قبل أن يتم إنقاذهم.

وستبدأ الجوائز التنافسية، باختيار الاتحاد الكروي الأفضل في ثلاث مستويات “لاتحاد المتطور والاتحاد الصاعد والاتحاد الطامح”، تليها جائزة تقدير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للواعدين، وأيضًا للاتحاد المتطور والصاعد والطامح، ثم يتم توزيع جائزة أفضل مدرب للرجال والسيدات.

ويسعى العراقي باسم قاسم، أن يصبح ثالث عربي والثاني من “بلاد الرافدين”، الذي يتوج بلقب أفضل مدرب، بعد السعودي ناصر الجوهر والعراقي عدنان حمد.

ويتنافس إيرانيان وياباني على لقب أفضل لاعب لكرة الصالات، وسيتم اختيار فائز بجائزة الحكام، على أن ينافس السعودي تركي العمار على جائزة أفضل لاعب شاب، إلى جانب نيشيكاوا الياباني وسي غين الكوري الجنوبي.

في الوقت نفسه، ضمنت اليابان، نيل لقب أفضل لاعبة شابة، خاصة بعد أن تضمنت قائمة الثلاثة المرشحين، أسماء يابانية.

ويختتم الحفل بالإعلان عن أفضل لاعبة في القارة، بجانب جائزة أفضل لاعب في آسيا، التي نالها السوري عمر خربين في 2017، وانحصر التنافس بين عبد الكريم حسن من السد والثنائي الياباني ميساو وسوزوكي، اللذان توجا مع كاشيما بلقب دوري أبطال آسيا.

وأشار الاتحاد إلى أنه سيعلن عن الفائز بجائزة أفضل لاعب آسيوي خارج القارة، على أن يتسلمها اللاعب في وقت يحدد لاحقًا، وهو الأمر الذي سيحدث لتسليم الفائزين بجوائز الحكام وأفضل لاعب شاب للرجال والسيدات.

* لقطات من التاريخ..

ويقف التاريخ، إلى جانب النجم السعودي الصاعد بقوة الصاروخ، تركي العمار، للحصول على جائزة أفضل لاعب شاب، في آسيا، خاصة بعد تتويجه بجائزة الأفضل، في بطولة كأس آسيا تحت 19 سنة.

وطوال السنوات الماضية، دائمًا ما يتوج اللاعب الحاصل على جائزة أفضل لاعب في كأس آسيا للشباب، بجائزة الأفضل في القارة.

ففي 2012، حصل العراقي مهند عبدالرحيم، على الجائزين، وكذلك فعلها القطري أحمد معين في 2014، والياباني ريتسو دوان، في 2016.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد