كورة عالمية

برعاية نيمار.. هل اتفق باريس وبرشلونة على أكبر عملية “غسيل أموال” في عالم المستديرة

في صيف 2017، أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، عن أضخم صفقة في تاريخ كرة القدم، بتعاقده مع النجم البرازيلي المتألق نيمار دا سيلفا، قادمًا من برشلونة الإسباني، بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده، والبالغ 222 مليون يورو.

برعاية نيمار.. هل اتفق باريس وبرشلونة على أكبر عملية "غسيل أموال" في عالم المستديرة
هذه الصفقة أثارت ضجة كبرى في عالم الساحرة المستديرة، ليس فقط لأنها الأضخم، ولكن أيضًا لكون نيمار، قرر ترك فريق بحجم برشلونة، ومسابقة بحجم الدوري الإسباني، من أجل اللعب في بطولة أقل تنافسية، مثل الدوري الفرنسي.

وبعد انتقاله إلى باريس، اتهمت الأوساط الرياضية في برشلونة، اللاعب البرازيلي بـ”الخيانة”، كونه رحل عن الفريق، رغم تأكيده بأنه سوف يبقى، وقيامه بتجديد عقده قبل أشهر قليلة.

ولكن هل هذه هي الحقيقة؟..

المتابع الجيد لفريق برشلونة، يجد أنه منذ انضمام نيمار، إلى الفريق، في عام 2014، وبدأت خزينة النادي الكاتالوني تعاني بشدة، من مرتبات اللاعبين.

بل أن بعض المسئولين في برشلونة، حذروا من كارثة كبرىن قد تؤدي إلى استدانة النادي، بسبب تجاوز المرتبات، نسبة الـ80% من الدخل الإجمالي.

ومع مرور سنتين لنيمار في برشلونة، بدأت الأصوات تتعلى من قِبل بعض المسئولين، ووسائل الإعلام الكاتالونية، بضرورة التخلي عن اسم كبير في النادي، من أجل إنقاذ الخزينة، وهو الأمر الذي بدأت تخرج التكهنات بشأنه، عن قرار بالاستغناء عن نيمار أو زميله الأوروجوياني لويس سواريز، مع استحالة رحيل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

ونظرًا للعلاقة القوية التي تربط ميسي بسواريز، خارج أرضية الملعب، ونظرًا لأن النجم الأوروجوياني، هو المهجم الصريح الوحيد في الفريق، أصبح من الصعب رحيله.

وبعد نهاية عامه الثالث في برشلونة، وعلى الرغم من تأكيد برشلونة، أنه تمسك باللاعب، إلا أن الكثير من التسريبات، أكدت بأنه كان هناك قرار مسبق بالتخلي عن نيمار، ولكن بالشرط الجزائي، البالغ “222 مليون يورو”.

إذًا لماذا باريس سان جيرمان؟..

ولكن لماذا اختار نيمار، الانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بالتحديد؟.. الإجابة على هذا السؤال، سهل، وهو أن فريق العاصمة، هو الوحيد الذي كان قادرًا على دفع قيمة الشرط الجزائي، مع تأكيدات بأنها بدعم كامل من “خزينة الدوحة”.

وعلى الرغم من تأكيدات الإعلام القطري، بأن نيمار سوف يكون واجهة الدوحة، في كأس العالم التي تستضيفه في 2022، إلا أنه لم يمر سوى عامين فقط من انتقاله إلى الفريق الباريسي، حتى بدأت تتأكد رويدًا رويدًا، بأن اللاعب البرازيلي، سوف يرحل
في الصيف المقبل.

وانتشرت شائعات كبيرة، بأن نيمار سوف يعود إلى برشلونة مرة أخرى، وهو الأمر الذي نفاه اللاعب، وبعض المسئولين في الفريق الكاتالوني، ولكن الألماني توماس توخيل، المدير الفني لباريس، قال: “لا أعلم إن كان سيبقى معي العام المقبل أم لا”، لتبدأ التلميحات الفعلية، بمغادرته في الصيف المقبل، إلى جهة أخرى تستطيع دفع المال.

شبهة “غسيل أموال” كبرى

والساعات الماضية، شهدت تسريب بعض البنود في عقد اللاعب، والتي تؤكد وجود اتفاق بين إدارة باريس ونيمار، بالسماح له بالرحيل بعد عامين فقط، مقابل مبلغ مادي معين.

ليثير هذا الأمر، التكهنات بشأن استخدام نيمار، في شبهات “غسيل أموال”، خاصة أن الصفقة كانت لمدة محددة فقط، وليس لأهداف رياضية، فضلًا عن أنه تأكد بأنه لن يكون واجهة الدوحة، عند استضافة المونديال.

وقضية نيمار، شبيهة للغاية بما حدث مع البرازيلي الآخر باولينيو، الذي تعاقد معه برشلونة، في صفقة غريبة للغاية ومفاجئة للجميع، من جوانجزو إيفرجراند الصيني، مقابل 40 مليون يورو، قبل أن يتم بيعه بعدها بعام، لنفس الفريق، بزيادة 5 ملايين يورو، وهو ما تناولته بعض الصحف في بلاد السامبا، بأن بعض المسئولين في العملية، قاموا بـ”غسيل أموال”.

لذلك.. فأنه من كل ما سبق، فأن الشواهد تؤكد بأن الصفقة كان مخطط لها، وقد يكون ذلك باتفاق بين بعض المسئولين في برشلونة “الذين أثير بشأنهم الشبهات، خلال فترة رئاسة ساندرو روسيل، رئيس النادي السابق المتهم بقضايا فساد مالي وغسيل أموال”، وبين مديري باريس سان جيرمان، المملكو للقطري ناصر الخليفي.

ومن المعروف أن “غسيل الأموال”، هو قيام بعض الجهات بضخ أموال ضخمة للغاية، في صفقة معينة، أو شراء شيء ما، ثم الاستفادة منه ماديًا في عمليات مشبوهة، قبل أن يتم ضخ هذه الأموال في المعاملات البنكية، بشكل طبيعي للغاية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد