صور

لماذا احتفل ميسي بعيد ميلاده؟ وما الفرق بينه وبين احتفال رونالدو؟؟

 

رغم الظروف العصيبة التي يمر بها نجم التانجو الأول ليونيل ميسي، وبالرغم من الوضع المعقد للمنتخب الأرجنتيني والذي لا يُحسَد عليه، إلا أن ميسي كان لديه الوقت للاحتفال بعيد ميلاده الـ31 داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني.

وتدور التساؤلات بشأن ما إذا كان من الأنسب إقامة مثل هذا الاحتفال في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها متنخب التانجو، والتي لا تسر عدواً ولا صديق.

ومع ذلك يمكن القول بأن احتفال ميسي بعيد ميلاده في هذا التوقيت، وإظهار الأمر أمام وسائل الإعلام كان قراراً شجاعاً، بل وحكيماً.

فبعد الأجواء السلبية والمشحونة بالتوتر، والتي خيمت على معسكر المنتخب الأرجنتيني، لم يكن هناك أفضل من إقامة احتفالية كهذه لتبديد الأجواء السلبية، وخلق أجواء إيجابية قبل مواجهة نيجيريا المصيرية.

كان التوقيت حاسماً في هذه المسألة لتغيير الأجواء تماماً داخل المنتخب الأرجنتيني، حيث لم يعد هناك الكثير من الوقت قبل مواجهة النسور الخضر.

احتفالية ميسي بعيد ميلاده بعد الخسارة من كرواتيا بثلاثية نظيفة أعادت إلى الأذهان احتفال رونالدو مع عدد من نجوم ريال مدريد بعيد ميلاده بعد الخسارة من أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وهو الأمر الذي أثار سخط جماهير الميرينجي على اللاعب وزملائه، بخلاف ما هو عليه الحال مع ميسي الذي لم يتلقَ الانتقادات على احتفاليته.

هذا الاختلاف في ردة الفعل يعود إلى عدة أسباب أبرزها التوقيت، حيث كان احتفال رونالدو وزملائه بعد الخسارة من الروخي بلانكوس مباشرة، بينما كان هناك فارق زمني بين خسارة الأرجنتين من كرواتيا، واحتفال ميسي بعيد ميلاده.

سبب آخر لا يقل أهمية، وهو طبيعة المونديال التي تفرض عليك إعادة ترتيب أوراقك سريعاً، ولذلك جاء الاحتفال بعيد ميلاد ميسي في هذا السياق؛ مما يجعل الاحتفال مبرراً، بينما كانت خسارة ريال مدريد من أتلتيكو برباعية في بطولة الدوري التي يكون لديك فيها الوقت الكافي لترتيب أوراقك وإعادة الأجواء الإيجابية لصفوف الفريق، ولذلك لم يكن من المناسب احتفال رونالدو العلني بعيد ميلاده بعد الخسارة من أتلتيكو مدريد في الليجا برباعية مباشرة.

اظهر المزيد

اترك رد