تحليل في الملعبفي الملعب

المجد للعرب والعار للغرب..أشهر المؤامرات الكروية ضد المغرب والجزائر

في الوقت نفسه عانى العرب كثيراً من “مؤامرات” الغرب التى شهدها العالم كلها وأعترفت بها كثير من صحف أوربا حينذاك لدرجة أن هناك من قال أن “العار” يُطارد منتخبات عملاقة بسبب مؤامرتها ضد منتخبات عربية أجتهدت كثيراً.

المجد للعرب والعار للغرب..أشهر المؤامرات الكروية ضد المغرب والجزائر

في التقرير التالي نُلقي الضوء على أبرز المؤامرات التى تعرضت لها الكرة العربية في كأس العالم ، وإلى التفاصيل:

مؤامرة البرازيل والنرويج ضد المغرب

في مونديال 98 بفرنسا تأهل منتخب المغرب لكأس العالم للمرة الرابعة تاريخيًا والثانية على التوالي وأوقعته القرعة في المجموعة الأولى بجانب مُنتخبات البرازيل، النرويج، استكتلندا.

في المباراة الافتتاحية تعادل المغرب مع النرويج بهدفين لمثلهما قبل أن يسقط أسود الأطلسي أمام البرازيل بثلاثية وكانت المباراة الأخيرة ضد اسكتلندا بمثابة طوق النجاة بالنسبة للفريق العربي.

وجمعت المباراة الختامية الأخرى بين البرازيل والنرويج، وضمن السيليساو التأهل بعدما جمع 6 نقاط، بينما احتاج النرويج للفوز من أجل التأهل وهي المهمة الأصعب التي قد تواجه أي منتخب آنذاك ضد زملاء رونالدو.

المغرب حقق فوزاً رائعاً ضد اسكتلندا بثلاثية نظيفة، وفي نفس التوقيت أقيمت مباراة النرويج والبرازيل بملعب فالديروم جنوبي فرنسا، والتي فاز من خلالها منتخب النرويج بهدفين متأخرين لهدف، جاءا بالدقيقتين 83 و 89 من ركلة جزاء، وهو ما فتح أبواب المؤامرة ضد منتخب المغرب التى ودّعت البطولة الصغير لكنها كسبت احترام الجميع.

العار يُلاحق ألمانيا والنمسا بسبب الجزائر

المؤامرة الثانية والأشهر ضد العرب كانت في مونديال أسبانيا عام 1982 وكان الضحية هذه المرة منتخب الجزائر الذى كان يقوده وقتها نجوم كبار أمثال ماجر، البلومي، عصاد، دحلب ومرزقان.

وقع منتخب الجزائر “الخُضر” في المجموعة الثانية مع ألمانيا، النمسا وتشيلي وفازت الجزائر في المباراة الأولى ضد ألمانيا قبل أن تسقط بشكل مفاجئ أمام النمسا بهدفين نظيفين في المباراة الثانية ثم عاد المنتخب الجزائري ليُحقق فوزاً رائعاً ضد تشيلي بثلاثة أهداف لهدفين إلا أن هذا الفوز لم يكن شفيعًا للعبور للدور الثاني بسبب تواطؤ الألمان مع النمساويين.

فمع نهاية الجولة الثانية كان رصيد النمسا 4 نقاط من فوزين متتاليين، ( الفوز كان بنقطتين آنذاك) فيما كان رصيد الجزائر نقطتين وهو نفس رصيد ألمانيا ، وجرت مباراتي الجولة الثالثة في توقيتين مختلفين، الجزائر مع تشيلي أولًا ثم ألمانيا والنمسا.

فوز الجزائر ضد تشيلي منحها 4 نقاط، في وضعية جيدة للتأهل شريطة فوز ألمانيا على النمسا بفارق 3 أهداف، أما المنتخب الألماني فكان بحاجة للفوز بأي نتيجة من أجل التأهل، فيما كان الفوز أو التعادل

المصدر
وكالات
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *