كورة عالمية

قصة من كأس العالم| باولو روسي من سجين “فاسد” لبطل قومي إيطالي

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق منافسات كأس العالم بروسيا، في نسخة الـ 21 من الحدث الكروي الأكبر على مستوى الساحرة المستديرة، بمشاركة كبار المنتخبات العالمية.

وتشهد نسخة روسيا هذا العام، حدث إستثنائي بمشاركة أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى في كأس العالم، ويأتي على رأسهم السعودية، مصر، المغرب، وتونس.

يمتلئ المونديال منذ انطلاقته عام 1930 بالكثير من الأحداث، والقصص التي شكلت أهمية الحدث، والذي بدأ بفكره من الصحفي الفرنسي ورئيس الاتحاد الدولي وقتها جون ريميه.

ويستعرض معكم “في الملعب”، في سلسلة متتابعة من التقارير أحداث مثيرة، حدثت على مدار تاريخ نسخ كأس العالم بداية من عام 1930 بالأوروجواي حتى البرازيل عام 2014.

*باولو روسي من السجن إلى المجد:

  • إقيمت النسخة الـ 12 من كأس العالم بإسبانيا عام 1982، في الفترة ما بين الـ 13 من يونيو حتى الـ 11 من يوليو، والتي توج بلقبها المنتخب الإيطالي بقيادة الأسطورة الأشهر باولو روسي.

  • قبل بداية المونديال بشهرين، وتحديدا في إبريل عام 1982، تم استدعاء باولو روسي لقائمة منتخب إيطاليا المشارك في كأس العالم، بالرغم من ابتعاده عن الملاعب لفترة تقترب من ثلاثة أعوام.

  • حكم على المهاجم الشاب أنذاك بالسجن، والابتعاد عن أي نشاط متعلق بكرة القدم، مطلع عام 1980، بسبب تورطه في فضيحة مراهنات وتلاعب في نتائج المباريات، والتي أطلق عليها اسم “توتونيرو”، وهى القضية التى هبط بسببها ناديى ميلان ولاتسيو للدرجة الثانية.

  • جاء تورط المهاجم المميز في الفضحية من خلال ترتيبه لنتيجة مباراة فريقه فيتشينزا أمام أفيللينو فى الـ 30 من ديسمبر عام 1979.

  • شارك روسي في مباريات دور المجموعات أمام بولندا، بيرو، الكاميرون، ولكنه فشل في تسجيل أي أهداف مما تسبب في قلق كبير لإنزو بيرزوت مدرب منتخب إيطاليا وقتها، ليحصل على فرصة أخرى في مواجهة الأرجنتين بدور الـ 16، ولكنه لم ينجح في هز شباك راقصي التانجو.

  • قرر بيرزوت مدرب إيطاليا، منح روسي الفرصة الأخيرة أمام البرازيل في لقاء الدور ربع نهائي، ولكن الأمر تحول من موقف صعب لمباراة العمر بالنسبة لباولو الذي سجل ثلاثية وقاد بلاده لتحقيق الفوز بنتيجة (3-2)، أمام أفضل جيل للبرازيل منذ عام 1970، بقيادة زيكو، سقرط.


– ونجح روسي في تسجيل هدفين خلال فوز إيطاليا على بولندا في نصف النهائي، وفي النهائي أحرز هدف وصنع أثنين، في انتصار الأزوري على ألمانيا الغربية بثلاثة أهداف لواحد، ليتوج منتخب بلاده بطلا للعالم للمرة الثالثة، ويحرز لقب هداف البطولة برصيد 6 أهداف، ليتحول مصير باولو روسي من سجين متهم في قضية فساد رياضي، لإيقونة المونديال.

اظهر المزيد

اترك رد