كورة عالمية

تقرير| 5 أزمات كبرى تمهد لانهيار “إمبراطورية برشلونة”

رغم تحقيقه ثنائية الدوري والكأس في إسبانيا، إلا أن العديد من النقاد، يرون أن مستقبل نادي برشلونة، “غامض”، في ظل التخبط الإداري والفني، الذي يعيشه الفريق في الآونة الأخيرة.

وخرج برشلونة، في الثلاثة مواسم الماضية، من دور الثمانية، من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث كان آخر مرة توج فيها باللقب، في عام 2015، بالفوز على يوفنتوس (3-1)، في المباراة النهائية.

وشهدت الأيام الماضية، هجوم عدد من أساطير نادي برشلونة، على رأسهم كارليس بويول وتشافي هيرنانديز، على الإدارة الحالية، حيث وصفوها بأنها “نائمة”، وغير مدركة لاحتياجات الفريق الأول.

ويرصد “سعودي. كوم”، أبرز العوامل، التي تهدد مستقبل برشلونة، في السنوات القادمة..

* التخطيط المالي

يُعاني برشلونة، من أزمة مالية كبرى، قد تؤدي إلى حرمانه، من التعاقدات، أو اضطراره إلى بيع أبرز نجومه، في ظل قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، المتعلقة بـ”اللعب المالي النظيف”.

وقامت الإدارة الحالية، بقيادة جوسيب بارتوميو، رئيس النادي، برفع مرتبات اللاعبين، بصورة مبالغة، حيث تضطر إلى دفع ما يمثل 80% من المداخيل، على رواتب نجومها، وفي مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يتقاضى 40 مليون يورو.

بالإضافة إلى ذلك، فأن آخر التقارير، تؤكد على أن الإدارة، قامت بصرف مليون يورو، مكافآت لكل لاعب، بعد الفوز بثنائية الدوري والكأس، في الوقت الذي صرف فيه بطل أوروبا، ريال مدريد، مبلغ 300 ألف يورو، لكل لاعب، بعد التتويج بدوري الأبطال، للمرة الثالثة على التوالي.

* رحيل النجوم

أعلن عدد كبير من نجوم برشلونة، الذين صنعوا مجد الفريق، في السنوات الماضية، رحيلهم، سواء للاعتزال، أو لخوض تجربة جديدة، في دول أقل تنافسية رياضية، نظرًا لتقدمهم في السن.

ورحل كارليس بويول وتشافي هيرنانديز، خلال السنوات القليلة الماضية، ليأتي الدور أخيرًا على أندرياس إنيستا، الذي أعلن منذ أيام قليلة، رحيله صوب الدوري الياباني.

ولن يكون إنيستا الأخير، في ظل تقدم كل من ليونيل ميسي، أسطورة النادي، في العمر، حيث يقترب من 31 سنة، بالإضافة إلى سيرجي بوسكيتس، الذي يشارف الثلاثين، ويمثل هذا الثنائي، قوة ضاربة في التشكيلة الكتالونية.

* سياسة التعاقدات

على الرغم من تعاقد الإدارة مع عدد كبير من اللاعبين، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إلا أن العديد منهم، لم يثبت نجاحه، ليرحل مجانًا أو يفشل الفريق في تسويقهم حتى الآن.

ويُعد البرتغالي أندريه جوميز، الذي تم التعاقد معه الصيف الماضي من فالنسيا الإسباني، مقابل 35 مليون يورو، بالإضافة إلى 15 مليونًا كمتغيرات، ضمن أكثر الصفقات فشلًا في تاريخ برشلونة.

وفضلًا عن جوميز، هناك البرازيلي دوغلاس، الذي تم التعاقد معه من ساو باولو البرازيلي، وتم إعارته أكثر من مرة.

* إنهيار “لاماسيا”

وفي نفس السياق، يتواكب مع فشل الإدارة في التعاقدات، إهمالها التام لمدرسة الكرة الشهيرة “لاماسيا”، والتي أخرجت العديد من النجوم الكبار، على رأسهم ميسي.

ففي السنوات الماضية، وبالتحديد بعد رحيل بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لبرشلونة، في عام 2012، لم يتم تصعيد أي لاعب إلى الفريق الأول، حيث أن جميعهم لم يعط لهم فرصة حقيقية لإظهار مواهبهم، ليتم بيعهم، وبمبالغ قليلة.

ونظرًا لرحيل العديد من المواهب، التي لم تجد الاهتمام في “لاماسيا”، شهد فرق الفئات السنية، تدهورًا كبيرًا، خاصة فريق الرديف، الذي هبط إلى الدرجة الثالثة.

* تخبطات الإدارة

تُعاني إدارة بارتوميو، من تخبطات إدارية عديدة، خلال السنوات الماضية، بدأت بحملة سحب الثقة منها، مرورًا إلى استقالة بعض المسئولين، في أعقاب أزمة أقليم كاتالوينا السياسية.

كما لم تستقر الإدارة، على أسم اداري محدد، لتولي مسئولية التعاقدات، فيعد الانقلاب على زوبيزاريتا، ورحيله عن الفريق، اقترب روبيرت فيرنانديز، من المغادرة، خاصة في ظل عدم الرضاء عن عمله.

المصدر
وكالات
اظهر المزيد

اترك رد