في الملعب

قصة من كأس العالم| صندوق “أحذية” أنقذ المونديال من دمار الحرب العالمية الثانية

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق منافسات كأس العالم بروسيا، في نسخة الـ 21 من الحدث الكروي الأكبر على مستوى الساحرة المستديرة، بمشاركة كبار المنتخبات العالمية.

قصة من كأس العالم| صندوق "أحذية" أنقذ المونديال من دمار الحرب العالمية الثانية

وتشهد نسخة روسيا هذا العام، حدث إستثنائي بمشاركة أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى في كأس العالم، ويأتي على رأسهم السعودية، مصر، المغرب، وتونس.

يمتلئ المونديال منذ انطلاقته عام 1930 بالكثير من الأحداث، والقصص التي شكلت أهمية الحدث، والذي بدأ بفكره من الصحفي الفرنسي ورئيس الاتحاد الدولي وقتها جون ريميه.

ويستعرض معكم “في الملعب”، في سلسلة متتابعة من التقارير أحداث مثيرة، حدثت على مدار تاريخ نسخ كأس العالم بداية من عام 1930 بالأوروجواي حتى البرازيل عام 2014.

*صندوق أحذية ينقذ كأس العالم من الدمار:

– اندلعت الحرب العالمية الثانية بين دول المحور والحلفاء في الفترة ما بين عام 1939 إلى عام 1945، وعلى مدار 6 سنوات توقف نشاط كرة القدم، وتحديدا منافسات كأس العالم، وتحديدا منذ النسخة الثالثة التي إقيمت في فرنسا عام 1938، وتوجت بها إيطاليا للمرة الثانية على التوالي في تاريخها.

– توقف نشاط كأس العالم لمدة 12 عاما، وتحديدا عند موعد النسخة الرابعة التي إقيمت عام 1950 في البرازيل، وذلك بسبب الدمار الذي لحق بالعالم وتحديدا في القارة الأوروبية، خاصة مع سيطرة ألمانيا النازية على عدد كبير من دول أوروبا.

– يدين كأس العالم بالاستمرار بعد 12 عاما من التوقف، بالعودة لأوتورينو باراسي نائب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والذي حافظ على جثمان الكأس، في منزله ووضعه تحت سريره وتحديدا في صندوق خشبي مخصص للأحذية، لمنعه من الوقوع في يد القوات الألمانية التي كانت تدمر وقتها كل شيء يقع في يديها.

– وخضع باراسي لتحقيق من قبل قوات الشرطة الألمانية التي توجهت لمنزله، وسألته عن كأس العالم ورفض الإفصاح عن موقعه، قائلا لهم ربما أرسله الاتحاد الإيطالي إلى مدينة ميلانو، وبعد سلسلة من التفتيش فشل الشرطة السرية في إيجاد الكأس.

– وسلم باراسي في عام 1943 كأس العالم إلى الاتحاد الإيطالي، الذي بدوره سلمه إلى المحامي جيوفاني ماورو وهو أحد رجال كرة القدم في إيطاليا، والذي سلم الكأس إلى صديقه ألدو تشيفيني وهو لاعب كرة قدم سابق في ميلان وإنتر، وهو الذي أخفى كأس العالم في منزله الريفي في إقليم بريمباتي دي سوبرا لمدة 4 سنوات.

– عاد الكأس ليد الاتحاد الدولي “فيفا” في عام 1947، بعد سنوات من تواجده في الريف الإيطالي، حتى عادت منافسات المونديال للإستئناف عام 1950 بالبرازيل.

المصدر
وكالات
المصدر
وكالات
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات