كورة عالمية

هل حانت لحظة الانتقام بالنسبة لفالفيردي؟؟

 

عندما تطلق صافرة البداية في مواجهة الليلة على ملعب واندا ميتروبوليتانو بين برشلونة وإشبيلية سيعيش الباسكي إرنستو فالفيردي مدرب البلوجرانا، والإيطالي فيتشنزو مونتيلا مدرب الأندلسيين على صفيح ساخن في انتظار ما ستسفر عنه هذه المواجهة.

ويمتلك كلا المدربين أسبابه الوجيهة للفوز في هذه المواجهة، فمونتيلا يهدف إلى إنقاذ موسمه عن طريق الفوز بهذه الكأس التي ستضمن له المشاركة في الدوري الأوروبي الموسم القادم، والتي لا يضمنها له مركزه الحالي (السابع)، كما أنه سيضرب إنجازه جاره اللدود بيتيس الذي يحتل المركز الخامس حالياً في مقتل.

أما بالنسبة لفالفيردي فليس هناك أقل من الثنائية للفوز به بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الفوز بكأس ملك إسبانيا الأولى له كمدرب، والانتقام من إشبيلية الذي سبق التغلب عليه في أحد النهائيات.

وسبق لفالفيردي مواجهة إشبيلية عندما كان مدرباً لإسبانيول في نهائي الدوري الأوروبي عام 2007 وخسر اللقب حينها، ولذلك فإن الفرصة تبدو مواتية للمدرب الباسكي للانتقام من الأندلسيين بعد مرور 11 سنة، ولكن هذه المرة مع برشلونة.

وكان فالفيردي قد سبق له الوصول لنهائي كأس ملك إسبانيا مع أتلتيك بلباو في عام 2015، وخسر حينها اللقب لمصلحة برشلونة، وهو الأمر الذي سيسعى لتعويضه في مباراة الليلة بتحقيق حلم الفوز بالكأس.



المصدر: وكالات

المصدر
وكالات
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات