كورة عالمية

أسباب تجعل برشلونة مرشحاً لتكرار إنجاز الفوز بالسداسية!!!

 

برشلونة-مرشحاً-لتكرار-إنجا.jpg” alt=”” width=”630″ height=”355″ srcset=”https://filmalab.com/wp-content/uploads/2018/03/أسباب-تجعل-برشلونة-مرشحاً-لتكرار-إنجا.jpg 630w, https://shoot-ar.com/wp-content/uploads/2018/03/السداسية-600×338.jpg 600w, https://shoot-ar.com/wp-content/uploads/2018/03/السداسية-390×220.jpg 390w” sizes=”(max-width: 630px) 100vw, 630px”/>

لا يزال العالم يتذكر إلى الآن ذلك الفريق التاريخي الذي حقق لبرشلونة السداسية، وسيظل مبهورا به على المدى الطويل،  هذا الفريق الذي حاك نسجه المفكر الخططي والرسام والنحات الكروي، المدرب السابق لبرشلونة الفيلسوف الإسباني بيب غوارديولا، الذي استطاع أن يبتكر وصفة كاملة وحقق المعادلة الصعبة، بتقديم فريقه الكرة الممتعة في كل الخطوط والظروف، مع الفوز بجميع البطولات الممكنة محققاً السداسية التاريخية الذي عجز هو نفسه عن تكرارها.

غوارديولا رفع سقف الطموحات لدى جماهير البرشا لأعلى درجة ممكنة  مع بداية كل موسم، من قبل نجوم الفريق والمدرب، الذين لم يعد طموح يقتصر على الفوز بلقب او لقبين، بل الامل الاسمى هو تكرار مداعبة حلم السداسية.

إلا أن الواقع يقول أن السداسية لها اركان ومقومات وظروف وإمكانيات وفكر مفكر وفكر متلقي مستوعب له قدرة التنفيذ الدقيق، وهذه العوامل لا تتوفر دائماً.

لكن في هذا الموسم منذ بدايته وحتى الآن ظهرت على برشلونة ملامح، البطل، ظهرت عليه إرهاصات ترقى لتحقيق السداسية، برشلونة حالياً يمتلك مدرب وفق ما قدمه على ارض الواقع، يدل على أنه مدرب كبير ومميز، وضع بصمته على الفريق وأضاف هذه الأشياء لبرشلونة :

استطاع ارنستو فالفيردي بقوة شخصيته السيطرة على لاعبيه، وكذلك استطاع ان يحل المشكلة الدفاعية للفريق، وصار دفاعه من أقوى الدفاعات في إسبانيا وأوروبا، كما تمكن من إعادة البارسا للتحكم في الوسط الذي اعاد له القوة وطور من أداء لاعبيه، في هذا المركز، لان الوسط هو سبب تفوق برشلونة الأساسي.

ضغط فالفيردي منذ بداية الموسم على المهاجم لويس سواريز ليستعيد مستواه السابق ونجح في ذلك، كما منح نجم فريقه الاول ميسي الحرية في الشق الهجومي والوسط، وساعد ذلك على تالق ميسي أكثر من أي وقت مضى.

اما على المستوى الخططي، استطاع فالفيردي أن يحرر البلوغرانا من نسقه القديم الروتيني، الذي صار مكشوفا للفرق وهو التحضير الكثير الممل، الذي كان يقتل برشلونة بالهجمات المرتدة المضادة.

استطاع فالفيردي ان يجعل فريقه يلعب على حسب إمكانيات الخصم، عن طريق استخدام اللعب الممرحل واللعب المباشر، وفي كل الحالات استطاع ان يحافظ على تقديم كرة جميلة وممتعة باوجه مختلفة.

لذلك يبدو فريق فالفيردي هذا الموسم مرشحاً بقوة لتحقيق الثلاثية أولاً، ومن ثم السداسية ولم لا؟ نظراً لنتائجه القوية، ونظراً لقوة الفريق في كل الخطوط، ووفرة اللاعبين وتوسع الخيارات التي تستطيع صناعة الفارق في اي وقت.



المصدر: وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock