كورة عالمية

نيمار يسير على خطى المتنبي في ممارسة هذه الهواية!!!

 

نيمار نيمار نيمار، هكذا تردد إسم النجم البرازيلي، في الفترة الأخيرة، في ثلاثة من اكبر فرق أوروبا، باريس سان جيرمان وريال مدريد وبرشلونة.

النجم البرازيلي لا يخفى سحره الكروي على احد، فهو لاعب موهوب جداً، وله كاريزما مميزة، حيث يستطيع ان يلفت انظار المشجعين له في اي فريق يلعب له، لذلك دفع فيه باريس سان جيرمان مبلغ باهظ جداً.

هناك ثلاثة سيناريوهات تجاه نيمار خرجت في السوشيال ميديا، تتوزع بين رجوعه إلى برشلونة وهو امر مستبعد وصعب، واما رحيله إلى ريال مدريد في صفقة قياسية وهو وارد لكن تحكمه احوال ونتائج ريال مدريد في نهاية الموسم، او بقاؤه في باريس لموسم اخر وهو الأقرب إلى المنطق والحقيقة.

كل هذا الحبر المسال عن نيمار جعله كمن يسير على خطى المتنبي الذي كان يعتبر من أفضل الشعراء العرب واشهرهم، وأكثرهم إثارة للجدل في نفس الوقت، وهذا وجه الشبه بينه وبين اللاعب البرازيلي نيمار الذي يستمر في ممارسة هوايته المفضلة في إثارة الجدل من حوله، تماماً كالمتنبي الذي ارتبطت حياته مع سيف الدولة امير حلب، وحصلت حوله ضجة إعلامية فكرية، بسبب تفوقه على شعراء زمانه وموهبته ومكانته، وكل قصيدة ينشرها كانت تنتشر انتشار النار في الهشيم، ويبدأ التحدث عنها، حتى قال المتنبي عن نفسه وشعره في قصيدته المشهورة :

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها ******وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

يقصد المتنبي في مضمون البيت، انه وصل بشعره إلى مكانة عالية، ما عليه إلا أن يطلق قصيدته وينام مرتاحا، لان الناس من شدة إعجابهم بشعره وانتظارهم له، سيتكفلون بشرح القصيدة وإطلاق شتى التأويلات عليها، وهو ما ينطبق على نيمار حالياً حيث يقوم بإطلاق التصريحات والتلميحات عن قصة بقائه او رحيله، وسرعان ما تقوم وسائل الإعلام بتفسيرها وتأويلها، بل وفي بعض الأحيان لا تحتاج هذه الوسائل إلى تصريحات منه، فتقوم بنسج الأخبار عنه من وحي خيالها!!


المصدر: وكالات

اظهر المزيد

اترك رد